مقال

خفوت الرغبة الجنسية HSD

بواسطة
في
أبريل 12, 2019

لقد أصبح الواقع والإنترنت الآن مختلفين عن ذى قبل، أصبحا يضجّان بالمشهيات البصرية ذات المدلول الجنسى الواضح الفاضح والصريح، تطورت نسبة الاعتناء بالمظهر لدى الفتيات، وأصبح الرجال يرون بنات مثل الشربات يتفنّنّ في لفت النظر «جسدًا وماكياجًا»، كانوا دائمًا يقولون إن الرجال إذا اجتمعوا فلن يكون لهم حديث إلا الجنس والسياسة والمال، الآن يدور حديثهم الجنسى عن الخفوت والعجز، «وكل واحد يحط همّه على التانى، بدون خجل، وصار الحديث عن الحبوب الزرقاء وعن سبل التعويض عاديًا كتعاطى اللب وشرب الشاى».. هكذا أصبح الأمر بين شباب اليوم- تحديدًا- بشأن الجنس ومتعته مجرد «تحصيل حاصل»، واجب، ونسمع عن خطوبة «فلان وفلانة» حتى يستطيع الخروج معها حتى لو صاحبهما أخوها الصغير، وممكن- أيضًا كتب الكتاب من أجل التصاق جسدى أو جنسى سطحى تفادياً لـ«الحرام» وإضفاء مشروعية على «الخلوة والقبلة»، وفى تصريح لشاب كاتب كتابه منذ سنة، قال: «بصراحة الظاهر إن أنا تورطت، كان مفروض أتأنى، هو أنا كنت أقترب وأحضن براحتى، يصبح الزواج في مثل تلك الحالات اشتراكًا Package، (بيعة) على رأسها الجنس الذي يشتاق إليه الرجل- جدًا- وهو خاطب أو كاتب كتابه، لكن لما يختلى بزوجته يصبح الأمر واجبًا شاقًا، فتخفت الرغبة الحسية».

TAGS
RELATED POSTS
خليل فاضل
القاهرة، مصر

كاتب ومحلل نفسي، قاص وروائي، يعالج بالسيكودراما الحديثة في مصر، له مقال أسبوعي كل يوم جمعة ينشر في صحيفة المصري اليوم، كما تشهد له قنوات اليويتيوب بعديد من اللقاءات السخية نفسية واجتماعية، كما أنه يمارس مهنة الطب النفسي منذ حوالي 41 سنة